الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

442

معجم المحاسن والمساوئ

أنموذج من عفو جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام : ما رواه القوم : 1 - منهم العلامة الشيخ تقي الدين بن أبي بكر بن عليّ بن حجة الحموي الحنفي في « ثمرات الأوراق » ج 2 ص 223 طبع القاهرة قال : وحكي عن جعفر الصادق رضى اللّه عنه أنّ غلاما له وقف يصبّ الماء على يديه فوقع الإبريق من يد الغلام في الطّست فطار الرشاش في وجهه فنظر جعفر عليه السّلام إليه نظرة مغضب فقال : يا مولاي وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ قال : « قد كظمت غيظي » قال : وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ قال : « عفوت عنك » قال : وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قال : « اذهب فأنت حرّ لوجه اللّه الكريم » . 2 - ومنهم العلامة الشيخ شهاب الدين أحمد الأبشهي في « المستطرف » ج 1 ص 175 ط القاهرة : روى الحديث بعين ما تقدّم عن « ثمرات الأوراق » لكنّه ذكر بدل قوله : « اذهب فأنت حرّ » : « فاذهب أنت حرّ » . 3 - ومنهم العلّامة يوسف بن محمّد الأندلسي في « الف باء » ج 2 ص 499 ط الوهبية بالقاهرة : يروى أنّ جارية لجعفر بن محمّد كانت تصبّ على يديه الماء فأصاب الإبريق جبهته فألّمه ألما شديدا تبينت الجارية ذلك فيه فقالت : يا مولاي وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ قال : « قد كظمت غيظي » قالت : وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ قال : « قد عفوت عنك » قالت : وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قال : « أنت حرّة لوجه اللّه تعالى ، ولك ألف درهم » . 4 - وفي « الرسالة القشيرية » ص 114 ط القاهرة قال : وقيل : إنّ رجلا نام بالمدينة من الحاجّ فتوهّم أنّ هميانه سرق فخرج فرأى جعفر الصادق عليه السّلام فتعلّق به وقال : أخذت همياني فقال عليه السّلام : « إيش كان فيه ؟ »